رحّال: "بّاك صاحبي" في بعثات الصحراء .. ولوبي انفصالي بالرباط | International Politics | AMAN PASAND AKHBAR 

Denise Ruman
MTB - 0086489
JORNALISTA RESPONSÁVEL
The Biggest and Best International Newspaper for World Peace
BRANCH OFFICE OF THE NEWSPAPER "PACIFIST JOURNAL" in PAKISTAN
Founder, President And International General Chief-Director / Founder, President And International General Chief-Director :  Denise Ruman - MTB: 0086489 / SP-BRAZIL
Local Chief-Director - Pakistan / Local Chief-Director - Pakistan :  MAHMOOD HASSAN HASHMI
Mentor of the Newspaper / Mentor of the Newspaper  :  José Cardoso Salvador (in memoriam)
Mentor-Director / Mentor-Director  :  Mahavátar Babají (in memoriam)
Last Time

Política Internacional / 21/11/2018


رحّال: "بّاك صاحبي" في بعثات الصحراء .. ولوبي انفصالي بالرباط

0 votes

هسبريس - مصطفى شاكري (صور: محمد اكريمي)
الثلاثاء 20 نونبر 2018 - 23:00

أرجعت عائشة رحّال، رئيسة "جمعية النساء الصحراويات من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان" بمنطقة لاس بالماس، غياب التنمية الاجتماعية بالأقاليم الجنوبية إلى "تحكم بعض الأعيان في شؤون الصحراء المغربية".

وأوضحت أنه "مادامت لدينا عائلة واحدة متحكمة في الصحراء، فإن البطالة والمشاكل الكثيرة ستبقى بصفة دائمة"، مشيرة إلى أن "هؤلاء الأعيان يتحكمون في بعض المسؤولين بالعاصمة، ويحاصرون باقي الجمعيات التي تدافع عن القضية الوطنية".

وأكدت رحّال، العضو الشرفي بجمعية "نساء بلا حدود" السويدية، أن "المحسوبية والزبونية تطغيان على انتقاء الأشخاص الذين يمثلون المغرب بالمحافل الدولية"، مضيفة أن "أغلب البعثات الرسمية التي تتحدر من الأقاليم الجنوبية تحكمها علاقة القرابة مع المسؤولين من أجل الاستفادة من تأشيرة السفر".

وأوضحت الناشطة الصحراوية، في حوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن "تقارير كاذبة تصل إلى الملك بخصوص الصحراء، ففي بعض الأحيان تتراجع القضية إلى الوراء، لكنهم يدعون بأننا متقدمون كثيرا في الدفاع عنها، ذلك أن الكثير من الوفود التي تمثل المملكة في المحافل الدولية لا تدافع عنها".

لماذا تطالُكِ العديد من الاعتداءات والتهديدات من قبل جبهة البوليساريو؟

أولا، قررت عقد هذه الندوة الصحافية بالدار البيضاء، ردا على جبهة البوليساريو والتهديدات التي أتعرض لها منذ اليومين الماضيين. أقول لهم: لست خائفة، وأنا مغربية، وفخورة بالدفاع عن القضية الوطنية.

لقد تداولت مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو يتضمن تهديدات، ويقوم بتشويه صورة المرأة الصحراوية التي تدافع عن قضية الصحراء المغربية بصدق.

وقد تعرضت لخمسة اعتداءات وللعديد من المضايقات لحد الآن. وهذه الاعتداءات والمضايقات لا تقع لي أثناء وجودي بالمؤتمرات التي أمثّل فيها المغرب وأدافع عنه، وإنما بمدينة العيون من طرف الانفصاليين، وبعض الأعيان الذين يستفيدون من القضية ويقومون باستغلالها.

أكد الملك محمد السادس على القطع مع سياسة الريع في الصحراء والاتجار بقضية الوحدة الترابية للمملكة. ما تعليقك؟

أنا متفقة تماما مع الخطاب الملكي، حيث يجب القطع مع الأعيان الذين يستفيدون من الريع، ويعاملون الدولة المغربية مثل الشخص الذي يبتزها. المرحلة تستدعي القطيعة مع الطريقة القديمة المعتمدة، المتمثلة أساسا في استدعاء أعيان الصحراء بعد مرور الخطابات الملكية، إذ يُصدرون تصريحات كاذبة بخصوص القضية الوطنية عبر وسائل الإعلام الرسمية.

لقد تعبنا من تصريحاتهم التي تزيّن القضية في وسائل الإعلام، فيما يستفيدون من القضية ويستغلونها لقضاء مصالحهم الشخصية. لا يوجد أي تفعيل للخطاب الملكي، كما لا يوجد أي دفاع عن القضية الوطنية بصدق. لا أحد منهم يتدخل حينما أتعرض للمضايقات من قبل جبهة البوليساريو، باعتباري ناشطة صحراوية تدافع عن القضية الوطنية، ولا يتضامنون معي. يقف معي فقط ثلاثة أشخاص، هم الوكيل العام بالعيون ووكيل المحكمة الابتدائية ووالي الأمن.

كيف تشخصّين واقع التنمية الاجتماعية بالأقاليم الجنوبية؟

ما دامت لدينا عائلة واحدة متحكمة في الصحراء، فإن البطالة والمشاكل الكثيرة ستبقى بصفة دائمة، لأنها تحاصر الجمعيات التي تدافع عن القضية، من خلال منعها من المشاركة في المؤتمرات الدولية، بل يتم منعنا حتى من الحضور إلى قصر المؤتمرات بمدينة العيون للاستماع إلى الخطاب الملكي.

يوجد بعض الأعيان الذين يتحكّمون في رقاب بعض المسؤولين بالرباط، كي لا أواجه البوليساريو ولا أدافع عن القضية الوطنية. أنا أحارب الجبهة واللوبي الموجود بالرباط معا، لأنه يتضامن مع الأعيان. ماذا بقى لنا من غير سيدْنا لنتعاون معه؟ يجب أن نتفاعل معه لأن قضية الصحراء قضية جميع المغاربة.

ما طبيعة المقاربة التي تقترحينها للنهوض ببرنامج التنمية في الصحراء؟

يجب القضاء على العنصرية وتشغيل الشباب. تنظم بعض الجهات بالصحراء ندوات بين الفينة والأخرى، تستدعي إليها جميع الشباب وتوزع عليهم الوعود، بينما لا يتم تشغليهم. لسنا في حاجة إلى زرع النخيل وتشييد "النافورات". نحن بحاجة إلى بناء مستشفى عمومي للسكان لأن المؤسسة الاستشفائية الحالية في حالة يرثى لها.

المواطنون يضطرون إلى السفر صوب مدينتي أكادير أو مراكش من أجل التطبيب، وأغلبهم لا يتوفر على أي إمكانيات مادية تساعدهم على ذلك. كما توجد العديد من المشاريع الملكية المعطلة بالصحراء، ذلك أن المسؤولين يخافون من الملك حينما يقوم بزيارة مدينة العيون، وينتظرون فقط متى يغادر الإقليم، إلى درجة أنه تم منعي من التسليم عليه لأنني أقوم بتعرية الواقع المَعيش بالصحراء.

هل صحيح أنك تتهمين بعض الجهات بـ"الاسترزاق" من قضية الصحراء؟

صحيح. عرفت من مصادر موثوقة أن مسؤولا يستغل اسم الجمعية لقضاء أغراضه الشخصية، حيث تأكدنا أن بعض الأشخاص بالرباط يستغلون اسم الجمعيات الصحراوية التي تدافع عن القضية، بل يتقاضون عنها الدعم المالي. إن جمعيتنا تدعمها الحكومة الإسبانية، حتى يكون لها اعتماد في المؤتمرات الأوربية والأمريكية، وبالتالي السهر على الدفاع عن القضية الوطنية في المحافل الدولية.

في نظرك، هل سيتفاعل قادة الدولة الجزائرية مع دعوة الملك إلى الحوار؟

إنه خطاب في المستوى، يدعو إلى الحوار مع الجزائر باعتبارها دولة سيادة، أما الجبهة فهي صنيعة الجزائر، وبالتالي يجب أن نتحاور مع من صنعها. لن يكون رد الحكومة الجزائرية في صالحنا، إذا كانت تستفيد من استمرار القضية، ومن ثمة ستلزم الصمت.

كيف تساهم الجمعية التي تشرفين عليها في الدفاع عن القضية الوطنية؟

حضرت جمعية "النساء الصحراويات من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان" بلاس بالماس ضمن فعاليات مؤتمر السلم والنزاعات بين الدول والديانات، منذ نحو شهر، وهي الجمعية الوحيدة التي شاركت إلى جانب العديد من الدول الأوربية لمدة ثلاثة أيام في بريطانيا، بعدما توصلنا باستدعاء شخصي من قبل معهد "توني بلير"، الأمر الذي يدل على أننا صوت صحراوي قوي تتصل به الجمعيات الأوربية دون تدخلات أو ما يسمى بـ "باك صاحبي".

الدول الأوربية تتفاعل بشكل إيجابي مع الجمعيات التي تدافع عن القضية الوطنية، لكن أغلب البعثات الرسمية التي تتحدر من الأقاليم الجنوبية تحكمها علاقة القرابة مع المسؤولين من أجل الاستفادة من تأشيرة السفر، إذ لم أر أي بعثة منها ترفع العلم الوطني بالمؤتمرات. في الحقيقة، توجد هناك محسوبية وزبونية في انتقاء الأشخاص الذين يمثلون المغرب في المحافل الدولية.

وما تقييمك لأداء الدبلوماسية المغربية فيما يخص قضية الصحراء؟

يجب على الملك أن يتدخل لوقف المحسوبية والزبونية. تُعطى له تقارير كاذبة بخصوص الصحراء، ففي بعض الأحيان تتراجع القضية إلى الوراء، لكنهم يدعون بأننا متقدمون كثيرا في الدفاع عنها، ذلك أن الكثير من الوفود التي تمثل المملكة في المحافل الدولية لا تدافع عنها.

وجهت في وقت سابق انتقادات عديدة إلى بعثة "المينورسو". ما رأيك في طريقة اشتغالها في الظرفية الحالية؟

الكثير من الأشخاص الذين يشتغلون داخل بعثة "المينورسو" متحيزون للطرف الانفصالي، كما يوجد العديد من الأشخاص المحايدين، وقد سبق لي أن اشتغلت بها في مدينة العيون، وتفطّنت إلى هذه المسألة في الآونة الأخيرة، من خلال بعض الفيديوهات التي توصلت بها وكذا عن طريق عدة أشخاص.

Vídeo


Comentários
0 comentários


  • Enviar Comentário
    Para Enviar Comentários é Necessário estar Logado.
    Clique Aqui para Entrar ou Clique Aqui para se Cadastrar.


Ainda não Foram Enviados Comentários!


Copyright 2018 - Jornal Pacifista - All rights reserved. powered by WEB4BUSINESS

Inglês Português Frances Italiano Alemão Espanhol Árabe Bengali Urdu Esperanto Croata Chinês Coreano Grego Hebraico Japonês Hungaro Latim Persa Polonês Romeno Vietnamita Swedish Thai Czech Hindi Você